لسفير الروسي في لبنان: موسكو مستعدة لاستضافة حوار النظام والمعارضة السوريين
شدد السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين خلال ندوة نظمها "مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية" على وحدة الموقف الروسي إزاء الأحداث في سوريا، وأكَّد رداً على سؤال عن الموقف الذي أطلقه رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الإتحاد الروسي ميخائيل مارغيلوف عن الوضع السوري قبل يومين، أنَّ وزارة الخارجية الروسية هي من تعبر عن مواقف روسيا الإتحادية وأنَّها تنفِّذ مبادئ السياسة الخارجية الروسية التي يضعُها الرئيس ديمتري مدفيديف. وأشار زاسبكين إلى أنَّ
مارغيلوف كان يشدِّد على وقفِ العنف وإتمام الإصلاحات والحوار للتأكيد على أنَّ هذه القضايا ملحة بالنسبة لموسكو، من أجل معالجةِ الأزمة السورية.
وفي شأنِ الحوار بين النظام السوري والمعارضة أكَّد إصرار روسيا على أن وقف العنف يتطلب العمل مع الطرفين على السواء، وأشار إلى أنْ على الرغم من الخصوصية التي تتمسكُ بها دمشق لجهة انعقاد الحوار الوطني على أراضيها فإنَّ موسكو لديها مرونة إزاء هذا الموضوع وهي مستعدةٌ لاستضافة أي حوار بين الجانبين على
أراضيها، لكن ذلك يتطلب توافر النية في الحوار الجدي.
وحذَّر زاسبكين من أن التدخل العسكري الخارجي موضوع خطير وقد يؤدي إلى امتداد الإضطرابات إلى خارج الأراضي السورية مستبعداً حصوله لأن كل الأطراف الدولية
أعلنت عدم نيتها في ذلك. وقال إن روسيا تعمل على الحد من تنامي النزاعات في المنطقة العربية وإن التدخل العسكري الأجنبي في التغيرات العربية يعزز الصراعات والعنف، ولفت إلى المثال الليبي حيث تستمر الإضطرابات والتوتر. وأضاف أنَّ
بلاده سبق أن تقدمت بمشروع متوازن إلى مجلس الأمن لمعالجة الأزمة في سوريا، ورأى أن زيارة قطع من الاسطول الروسي إلى مرفأ طرطوس كانت مقررة سابقاً لكن كل طرف يراها من وجهة نظره مؤكداً أنَّ روسيا لا ترغب بأي نوع من المجابهة مع أحد.
مارغيلوف كان يشدِّد على وقفِ العنف وإتمام الإصلاحات والحوار للتأكيد على أنَّ هذه القضايا ملحة بالنسبة لموسكو، من أجل معالجةِ الأزمة السورية.
وفي شأنِ الحوار بين النظام السوري والمعارضة أكَّد إصرار روسيا على أن وقف العنف يتطلب العمل مع الطرفين على السواء، وأشار إلى أنْ على الرغم من الخصوصية التي تتمسكُ بها دمشق لجهة انعقاد الحوار الوطني على أراضيها فإنَّ موسكو لديها مرونة إزاء هذا الموضوع وهي مستعدةٌ لاستضافة أي حوار بين الجانبين على
أراضيها، لكن ذلك يتطلب توافر النية في الحوار الجدي.
وحذَّر زاسبكين من أن التدخل العسكري الخارجي موضوع خطير وقد يؤدي إلى امتداد الإضطرابات إلى خارج الأراضي السورية مستبعداً حصوله لأن كل الأطراف الدولية
أعلنت عدم نيتها في ذلك. وقال إن روسيا تعمل على الحد من تنامي النزاعات في المنطقة العربية وإن التدخل العسكري الأجنبي في التغيرات العربية يعزز الصراعات والعنف، ولفت إلى المثال الليبي حيث تستمر الإضطرابات والتوتر. وأضاف أنَّ
بلاده سبق أن تقدمت بمشروع متوازن إلى مجلس الأمن لمعالجة الأزمة في سوريا، ورأى أن زيارة قطع من الاسطول الروسي إلى مرفأ طرطوس كانت مقررة سابقاً لكن كل طرف يراها من وجهة نظره مؤكداً أنَّ روسيا لا ترغب بأي نوع من المجابهة مع أحد.



del.icio.us
Digg



التعليقات (0 مرسل):
أضف تعليقك